علي الأحمدي الميانجي

281

مكاتيب الأئمة ( ع )

وَاللَّهِ مَا كَانَ عِندِي مُؤتَمَناً وَلا ناصحاً ، وَ . . . . - 1 / 70 واللَّهِ ، ما كُنتُ عَلِمتُكَ إلّاخَفيفَ المَؤونَةِ ، كثيرَ المَعونَةِ - 1 / 154 وَأمّا ما سَألتَ مِنَ القُرآنِ فَذلِكَ أيضاً مِن خَطَراتِكَ المُتَفاوِتَةِ - 4 / 91 وَإنَّكَ لَتعلَمُ أَنَّ أباكَ أبرأُ النَّاسِ مِن دَمِهِ - 1 / 59 وإنَّ لهم بِنَا رَحِماً مَاسَّةً - 1 / 201 وأيْنَ الكِتابُ - 1 / 444 وَتَحفَظُ يا سُفيانُ ؟ يا سُفيانُ لا مُرُوَّةَ لِكَذوبٍ . ولا راحَةَ لِحَسودٍ ، ولا إخاءِ - 4 / 237 وجَدنا في الصَّحيفَةِ واللَّوحِ اثني عشر أسامِيَ مكتوبَة بإمامَتِهِم . . . . - 3 / 226 وجدنا في كتاب علي بن الحسين عليهما السلام ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاهُمْ يَحْزَنُونَ ) - 3 / 184 وَجَدنا كُتُبَ عَلِيٍّ عليه السلام مُدرَجَةً - 4 / 15 ودِّعُوا أَخَاكُم ؛ فَإنّهُ لابُدَّ للشاخِصِ مِن أَن يَمضِيَ . . . . - 1 / 48 وَطِّن نَفسَكَ على حُسنِ الصَّحابَةِ لِمَن صَحِبتَ في حُسنِ خُلُقِكَ ، وَكُفَّ - 4 / 239 وعزَّتي وجَلالي ، لا يَدخُلُها مُدمِنُ خَمرٍ ، ولا نَمَّامٌ ، - 1 / 203 وعَليكَ وإن كُنتَ مَعَ المُترَبِّصينَ - 2 / 353 وَعمّك القاعِدُ المُتربِّصُ بِي . . . . - 2 / 175 والفَقِير لِي كما قَد عَلِمتمُ صَدَقَةٌ في سبيلِ اللَّهِ - 2 / 369 ، 370 وقت الرسول وقتاً لا يُقيمُ بعدَهُ إلَّامَخدُوعاً أوْ عاصياً . . . . - 1 / 241 وَقَد أرَدتُ تَولِيَةَ مِصرَ هاشم بن عتبة ، وَلَو وَلّيتُهُ - 1 / 89 وكانَت صاحِبَةُ الحُسَينِ عليه السلام نَفَسَت بِعليِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السلام ، فكفَّلَ عليَّاً عليه السلام - 3 / 174 وكتب به أمير المؤمنين إلى أمرائهِ ورؤوس أجناده - 2 / 286 ولابدّ من الجواب في هذا ؟ ، - 4 / 414 ولا بُطؤهُ عمَّا الإسراعُ إليهِ أحزَمُ . . . . - 1 / 338 ولا يَمْصُرَ لَبَنَهَا فَيَضُرَّ ذَلِك بِوَلَدِهَا - 2 / 326 الوَلَدُ لِلفرِاشِ ، وَللعاهِرِ الحَجَرُ - 2 / 178 ؛ - 3 / 92 ، 95